كاريكاتير CARICATURE

caricature-1@hotmail.com كاريكاتير caricature@hotmail.fr

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني



انشاء منتدى مجاني



فيديو من رفع العامرية

كلنا سنرحلْ تفْضحني عيْني

/

عيد الفطر مبارك سعيد

/

كاريكاتير حول مصر


كاريكاتير حول المغرب


كاريكاتير حول داعش

المواقع والمنتديات

 
 
 
 
 
 

فيديو كاريكاتير متنوع


السلطانة هيام إشهار شمبو

فيديو أفضل 20 تسلية

20 تسلية فيديو قطط


كاريكاتير بريطانيا تذهب الى صناديق الاستفتاء للاختيار بين البقاء في الاتحاد الاوروبي او الخروج منه

شاطر
avatar
omar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 22/11/2015

كاريكاتير بريطانيا تذهب الى صناديق الاستفتاء للاختيار بين البقاء في الاتحاد الاوروبي او الخروج منه

مُساهمة من طرف omar في الخميس يونيو 23, 2016 7:58 pm

ااالللسلام وعليكم 



الاستفتاء للاختيار بين البقاء في الاتحاد الاوروبي او الخروج منه
كاريكاتير بريطانيا تذهب الى صناديق الاستفتاء
للاختيار بين البقاء في الاتحاد الاوروبي او الخروج منه




يتوجه صباح الخميس حوالي 46 مليون بريطاني الى صناديق الاقتراع، من اجل التصويت في استفتاء عام، حول قضية مصيرية تتعلق بالبقاء في الاتحاد الاوروبي او الخروج من عضويته، في ظل انقسام واضح وتقارب في استطلاعات الرأي بين المؤيدين للبقاء ومعارضيه.

كل معسكر يستخدم مخزونه الكبير من الحجج والبراهين التي تؤيد وجهة نظره، في محاولة شرسة لكسب اصوات عشرة في المئة من اصوات الشريحة التي لم تتخذ موقفا حاسما لتأييد هذا الطرف او ذاك.

النائبة البريطانية العمالية جو كوكس، التي تعتبر من ابرز المؤيدين لقضية فلسطين واللاجئين السوريين، كانت احد ابرز ضحايا هذا الاستفتاء عندما اغتيلت برصاص رجل عنصري متطرف يعارض موقفها القوي المناهض لمعسكر الخروج من الاتحاد الاوروبي، والداعم لاوروبا قوية موحدة تشكل بريطانيا احد اعمدتها الرئيسية.

المعسكر المطالب بالخروج لا يضم العنصريين واليمين المتطرف فقط، وانما قطاعا من الشعب البريطاني يريد الحفاظ على السيادة البريطانية، وعدم التنازل عنها لقادة الاتحاد الاوروبي، ومحاكمه ودستوره وقوانينه في بروكسل، مثلما يريد الحفاظ على الهوية الوطنية البريطانية، وتقليص الهجرة من دول اوروبا الشرقية التي انضمت للاتحاد الاوروبي مثل رومانيا وبلغاريا، ويستخدم ورقة المهاجرين المسلمين المفترضين من تركيا لتخويف المقترعين.

المعسكر الآخر الذي يطالب ببقاء بريطانيا يؤيد تعزيز الاتحاد الاوروبي وتصليبه، وبقاء بريطانيا فيه، لان 46 بالمئة من صادراتها 229 مليار جنيه سنويا تذهب الى دول هذا الاتحاد، ولان خروجها يعني تراجع مكانة لندن كأكبر سوق مالي بعد نيويورك، وهروب الاستثمارات العالمية منها، وانهيار الجنيه الاسترليني، مضافا الى ذلك، هناك مخاوف بأن يؤدي الخروج من الاتحاد الاوروبي الى تفكك الاتحاد البريطاني نفسه، وتشجيع بعض كياناته، مثل اقاليم اسكتلندا، وويلز، وايرلندا الشمالية، الى الانفصال والانضمام الى الاتحاد الاوروبي كدول مستقلة.

هناك حوالي خمسة ملايين مسلم في بريطانيا، ستشارك نسبة كبيرة منهم في عملية التصويت، وسيلعب هؤلاء دورا كبيرا في تحديد النتيجة النهائية لمصلحة هذا المعسكر او ذاك، وكان امرا مشرفا ان يتصدر معسكر المطالبين ببقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي النائب صادق خان، عمدة لندن الذي فاز لتوه في انتخاباتها على هذا المنصب، جنبا الى جنب مع معظم حزب العمال المعارض، ونخبة سياسية وثقافية وفنية واسعة من البريطانيين.

الرافضون لبقاء بريطانيا في الاتحاد الاوروبي معظمهم من الاحزاب العنصرية اليمينية المتطرفة، وبعض الوجوه الصهيونية المؤيدة لاسرائيل، وخروجهم كمنتصرين، ربما يعني تبني بريطانيا سياسات اكثر يمينية وتطرفا ضد ابناء الجالية الاسلامية، لانهم سيشكلون الحكومة الجديدة في بريطانيا، لان نجاحهم يعني استقالة ديفيد كاميرون الحالي، وهذا لا يعني ان حكومة كاميرون جيدة، والمقارنة هنا بين السيء والاسوأ.

نحن في هذه الصحيفة “راي اليوم” التي تصدر من بريطانيا، ويوجد مقرها فيها، من الطبيعي ان نهتم بهذا الاستفتاء، لان نتائجه ستؤثر، بطريقة او بأخرى، على ابناء جالياتنا العربية والاسلامية، ومستقبل اجيالها ومصالحها، مثلما تؤثر سلبا على اكثر من ملياري دولار من الاستثمارات العربية في بريطانيا، خاصة في قطاع العقار، الذي تفيد تقديرات الخبراء الاقتصاديين بأنه سيواجه انخفاضات كبيرة.

ولهذه الاسباب وغيرها، نجد لزاما علينا ان لا نكون محايديين في هذا الاستفتاء، وان نختار الوقوف في خندق المطالبين بالبقاء مع الاتحاد الاوروبي حتى يستمر قويا وموحدا، ويخفف من الانحياز الامريكي لدولة الاحتلال الاسرائيلي، مع اختلافنا مع الكثير من سياساته، وتسليمنا بماضيه الاستعماري، وهذا اضعف الايمان.

نعترف بأننا صحيفة لا يزيد عمرها عن ثلاث سنوات تقريبا، ولكننا يشرفنا ان نكون في هذه القضية بالذات،  الى جانب مجلات وصحف عالمية مثل “الايكونوميست” و”التايمز″ و”الفايننشال تايمز″، واوروبية مثل “اللوموند” الفرنسية “ديرشبيغل” الالمانية، والقائمة تطول.

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس مارس 30, 2017 9:29 pm